الأحد، 7 يوليو 2013

الهيئة العالمية للمسرح ITI

تم الاعلان الرسمي للهيئة الدولية للمسرح في اطار اجتماع المؤتمر العام الاول والذي عقد في مدينة براغ عام 1948 بمبادرة من اليونسكو ومجموعة من المسرحيين عقب الحرب العالمية الثانية اعترافا بتنامي الوعي باحتياج العالم للسلام وتبادل الافكار والحوار بين اعضاء الامم المتحدة.
وكانت اليونسكو في عام 1946 قد أنشأت لجنة فرعية للفنون ضمت مجموعة من الكتاب المتميزين والمخرجين التقوا في المؤتمر العام الاول واتضح لهم بشكل عاجل أهمية انشاء منظمة للفنون المسرحية غير سياسية او تجارية وغير حكومية ، تمكن جميع المشتغلين بالفنون المسرحية من المشاركة بفعالية في اعمالها وتعمل على تنظيم بنامج للتعاون والتبادل بين المسرحيين في اوجه النشاطات المسرحية ومن مختلف أنحاء العالم .
ومن أهداف الهيئة : 
* تشجيع فنون الاداء 
* توسيع دائرة التعاون الدولي مسرحيا 
* تأسيس مكاتب قطرية في العالم 
* جمع الوثائق ونشر المعلومات حول فنون الأداء 
* تطوير مسارح الامم وتشجيع المؤتمرات والمهرجانات والورشات 
* الدفاع عن التطور الحر لفنون الأداء وحماية حقوق المحترفين في الفنون الأدائية
*احترام خصوصية كل بلد 
 وقد انضمت الجزائر للهيئة سنة 2012

الذكرى الستون للثورة التحريرية

الذكرى الستون للثورة 1954/2014
ثورة التحرير المظفرة التي انفجرت في الفاتح من نوفمبر 1954 عند الساعة صفر ودامت مايزيد عن سبع سنوات ونصف ... هذه الثورة التي توجت نضالات شعب أبى الخنوع والاحتلال ...
انها ثورة شعب ولود بالشهداء مليون ونصف وأكثر قدموا حياتهم لننعم اليوم بالحرية ... تلك الثورة التي زلزلت القوة العالمية الأولى آن ذاك فرنسا ... أقل من ستة أشهر بقيت لحلول عام 2014 ولغاية كتابة هذه الأسطر لم أرى أي كلام أو مبادرة عن موضوع الذكرى الستين لثورة التحرير بل أكثر من ذلك أرى الدنيا كلها تتكلم عن قسطينة عاصمةللثقافة العربية 2015 بعد احتفالات دامت سنة في ذكرى الاستقلال ... هذا الاستقلال الذي كان نتيجة لتلك الثورة ولم يتحدث أحد عن الثورة والاحتفاء بستينيتها لا أفراد ولا مؤسسات وكأننا لسنا معنيين بهذه الثورة ... أو ربما سنة 2014 محجوزة للانتخابات الرئاسية ... لست أعلم حقيقة موضوع تغييب الاحتفال بالذكرى الستين للثورة ... لست من دعاة المناسباتية في الابداع والفن ولكن وجدت أن الأمر جلل انها ثورتنا ... انها رأس مال الجزائريين ... على فكرة انتهيت من كتابة خمس صفحات من نص مسرحي جديد يحمل عنوان " ستون" كنت بدأته من سنتين ولكنني لست مستعجلا في انهائه وأنا أقرأ هذه الصفحات شعرت بضرورة التكلم في هذا الموضوع .أنتظر أراءكم ( من 2012 الى 2013 الاحتفال بالذكرى الخمسين للاستقلال وسنة 2015 قسنطينة عاصمة للثقافة العربية .) وسنة 2014 ??????????

مسرح الوصفة ... المسرح الذي أريده


 
المسرح الذي أريده :
الأمر ليس حلما بالنسبة لي ، انما هو مسعا وإرادة قوية للتميز من جهة ولتتويج تجربتي المسرحية من جهة أخرى ،نعم أريد أن يكون لي مسرحي الخاص وقد اشتركه مع الاصدقاء والمهتمين ، لأن المسرح صنع للإنسانية جمعا ، اذن المسرح الذي أريده هو كالتالي " مسرح الوصفة " انه مصطلح جديد لم يطرح من قبل أبدا ، فلقد بحثت عن الأمر بجميع اللغات ولم أجد هذا المصطلح في اي لغة او حضارة مسرحية .
" مسرح الوصفة " اذن أعني به ان تكون أعمالي المسرحية بمثابة لقاحات وأقراص نفسية للجمهور ، كأن يقصد المرضى الطبيب من أجل التشخيص والعلاج وبدل أن يقدم لهم الطبيب وصفة تحتوي على الأدوية الكيميائية وغيرها يكتفي أن يضع لهم في الوصفة عنوان إحدى مسرحياتي ، وتكون تلك المسرحية فعلا علاجا لهولاء المرضى بنسب متفاوتة ، وسأكون في منتهى السعادة حينما أنجح في اقناع هذا الجمهور أو ذاك باستمرار العلاج ومشاهدة تلك المسرحيات أكثر فأكثر ، وبما أن الاضطرابات والأمراض النفسية عديدة ومتنوعة فإن هذا الأمر يدعوني لانتاج علاجات مختلفة ومناسبة لتلك الأمراض العديدة .
إنني مدرك صعوبة الأمر ولكنني سأمضي قدما في سبيل الوصول الى " مسرح الوصفة" وأنا منفتح على جميع الاجتهادات والأراء من الزملاء الفنانين والأطباء وعلماء الاجتماع لتطوير هذا البحث الذي أحاول الآن تدوينه في كتاب بفصلين الأول نظري والثاني تطبيقي بعد تجريب الموضوع على نماذج معينة بمساعدة صديق دكتور في علم النفس سوف أورطه معي في هذه التجربة ، وقد أمضي دون أن أنهي هذه التجربة ولكن أملي كل الأمل ان يرى هذا النوع المسرحي النور حتى وان كان الأمر بعدي . دون اطالة هذا هو المسرح الذي أريده " مسرح الوصفة" عقباوي الشيخ - الجزائر